الثعلب تمر عليه الكرة مرة واحدة لا اكثر












يوم من ايام   العطلة الصيفية كنت في قرية من قرى الريف الجميلة وتدعى '' تمسمان''وكانت جدتي تعيش هناك  فامرتني ان اذهب الى  مكان ينبع منه الماء يسمى'' ارقرعت'' فاعطتني دابة وبراميل كي املا الماء وانطلفت بالحصان وكانت القرعرت بعيدة عن البلدة ب 20 كيلو متر   فجئة وجدت قرب نهر علبة على شكل مزهرية او علبة نحاسية  وهي مقفلة فرفعتها الى اذتيا وانا اسمع افتحلي انقذني لن انسى معروفك ارجوك ... ففتحت المزهرية وخرج لي كائن  طلع من المزهرية مثل البرق  ليس من اهل البشر  ولكنه يشبه الانسان فليس له ارجل بل على شكل ريح  وقال لي انا اشكرك وانا ارتجف منه خوفا  وهزة فنطق وقال انا جائع وقلت ماذا تحب ان تاكل ظننت انه سيقترح   طبقة من اطباقنا المعروفة ( دجاج . لحم .... الخ )  ولكن اقترح طبقا لم اكله ولم اعرف انه يوكل  وقال انا احب الارز المشوي فقلت هل انتظرتني كي اذهب  املا في البراميل واطبخ لك ماتريد  فلم يوافق ولم انجز المهمة التي امرتني جدتي وذهبت الى الدكان واحضرت كيسا من الارز وطلبت المشواة من جدتي ولم اخبرها بالامر وكان باستطاعته الظهور والاختفاء فشويت له الارز  واكل ولم يشبع ما ان احس انه حر تغيرت نظرته وهماسته وقال لي  ان لم تحضر 8 اطنان من الارز وتشويها لي فاساخذك الى العالم الاخر ( اي ساقتلك ) وقلت كم تمهلني كي من الوقت قال يومان واتفقت معه مع اني لم افكر  ووفكرت وفكرت كيف اتخلص من هذه المصيبة ولكن لم اجدها لها حل فكم يخصني من الشاحنات والارز ولم يكن الارز وقته للجني  بل كان يباع في الدكان وحسب  ..وكان لي صديق في قرية مجاورة تسمى'' ايث مغنين '' وقد كان حكيما والجميع  يعترف به انه شخص في غاية الحكمة فرويت له القصة فامرني ان اخذ معي تلك المزهرية شرط ا لا يراها  واعطاني منوما ينوم الشخص عاما كاملا  وجاء الموعد الموعود  فاشتريت كيسا واحدا من الارز وذهبت الى المكان الذي وجدته فيه كي اخذ المزهرية وجاء وقال كيف تجرأ على هذا انا امرتك ب 8 اطنان وانت تاتي بكيس واحد كيف تجرا وقلت انتظر ستاتي الشاحنات بعد قليل وطبخت له ذلك الكيس من الارز  ووضعت الدواء المخدر فيه ونام نوما عميقا ولبست قفازين ووضعته في المزهرية وانا ارتجف خوفا ان يفيف من نومه واغلفت المزهرية وفاق من نومه قال انا كنت امزح معك الا تقبل المزاح قلت ان الثعلب تمر عليه الكرة مرة واحدة لا اكثر ... ورميته في النهر الموؤدي الى البحر ... وانتهى


محمد سحنون
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أحدث التعليقات

أحدث المواضيع